اعتبرت منظمة العفو الدولية، أن أوامر الإخلاء الصهيونية المتكررة لسكان مدينة غزة ترقى إلى "التهجير غير الشرعي وهو جريمة حرب".
وأضافت المنظمة الدولية، في سلسلة منشورات على حسابها عبر منصة "إكس"، أن "المدنيين الفلسطينيين يواجهون موجات متعددة من التهجير:" بسبب الهجوم الصهيوني المستمر منذ 9 أشهر على قطاع غزة وأوامر "الإخلاء" المتكررة لمدينة غزة.
وتعليقا على إصدار القوات الصهيونية منذ يومين أمر "إخلاء" جديد لمدينة غزة يأمر جميع سكانها بالفرار جنوبا، قالت العفو الدولية: "في غياب أي ضمانات بالعودة بعد انتهاء الأعمال العدائية، وعدم توفر أماكن إقامة آمنة وصالحة للعيش للمهجرين، فإن هذا الأمر يرقى إلى التهجير غير الشرعي، وهو جريمة حرب".
وفي وقت سابق، طالب الجيش الصهيوني في مناشير ورقية، سكان مدينة غزة بالتوجه نحو بلدة الزوايدة ومدينة دير البلح وسط القطاع، مهددا بأن المدينة ستبقى "منطقة قتال خطيرة".
من جهتها، اعتبرت وزارة الداخلية في قطاع غزة، عبر بيان نشرته، دعوات الجيش الصهيوني للمواطنين في مدينة غزة للتوجه جنوبا "ضغطا وإرهابا نفسيا".
ويشن الجيش الصهيوني منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة بدعم أمريكي على غزة، خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.