قتل 3 فلسطينيين، بقصف للجيش الصهيوني ورصاص جنوده في الضفة الغربية بحسب مصادر طبية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: "شهيدان في سعير قرب الخليل (جنوب) وشهيدة في طولكرم (شمال)، برصاص الاحتلال منذ فجر اليوم الثلاثاء".
وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": "شهداء وجرحى في قصف مسيرة صهيونية لموقع في مخيم طولكرم".
بدورها، أشارت مصادر محلية إلى أن طائرة صهيونية مسيرة استهدفت بصاروخ موقعا في مخيم طولكرم، ما أدى إلى مقتل عدد من المقاتلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن من بين القتلى قائدين بارزين أحدهما في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والثاني في كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح، دون تعقيب فوري من الجانبين المعنيين.
ومنذ الساعة العاشرة من مساء أمس الاثنين، بدأ الجيش الصهيوني عملية عسكرية في مدينة طولكرم ومخيمها، ودفع بتعزيزات عسكرية وجرافات، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة.
وقال شهود عيان، إن الجيش الصهيوني شرع في تدمير البنية التحتية وتجريف شوارع ومحال تجارية.
وسمعت بين الحين والآخر أصوات لتبادل إطلاق النار وتفجيرات.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الضفة إلى 581 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالإضافة إلى نحو 5 آلاف و400 مصاب.
وفجر الثلاثاء، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بـ"استشهاد الشاب جهاد محمد حسين شلالدة (39 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة سعير قرب الخليل".
فيما خلفت الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على غزة بدعم أمريكي نحو 129 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.