كشف مسؤولون أمريكيون في واشنطن اليوم السبت، عن موعد رد الاحتلال الصهيوني على إيران وحددوا الأهداف المحتملة التي قد تهاجمها تل أبيب خلال الضربة.
وصرح المسؤولون لوسائل إعلام أمريكية، بأن تل أبيب قد حددت ما ستستهدفه في ردها على الهجوم الإيراني، والذي يصفه هؤلاء المسؤولون بالبنية التحتية العسكرية والطاقة الإيرانية.
ويوضح المسؤولون الأمريكيون أنه لا يوجد ما يشير إلى أن إسرائيل ستستهدف المنشآت النووية أو تنفذ عمليات اغتيال، لكن المسؤولين الأمريكيين أكدوا في الوقت نفسه، أن الإسرائيليين لم يتخذوا قراراً نهائياً بشأن كيفية ومتى سيتصرفون.
وحسب المصادر الإعلامية الأمريكية فإن واشنطن لا تعرف متى قد يتم الرد، لكنهم قالوا إن الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز للتحرك في أي وقت بمجرد صدور الأمر.
ولفت المسؤولون إلى أنهم لا يملكون أي معلومات تشير إلى أن الرد سيأتي اليوم السبت، لكنهم اعترفوا بأن إسرائيل لم تشاركهم جدولاً زمنياً محدداً، وليس من الواضح أن المسؤولين الإسرائيليين قد اتفقوا على جدول زمني حتى الآن، وفقا للمسؤولين.
ويتوقع المسؤولون أن "الرد الإسرائيلي قد يأتي خلال عطلة يوم الغفران (التي توافق اليوم السبت 12 أكتوبر)"، مشيرين إلى أن إسرائيل شاركت المزيد من المعلومات مع الولايات المتحدة بشأن الرد، لكنهم حجبوا العديد من التفاصيل بسبب مخاوف أمنية.