أطلق جيش الاحتلال الصهيوني الرصاص، صباح الأحد، 27 تشرين الأول 2024، تجاه مزارعين فلسطينيين خلال قطف الزيتون، قرب بلدة قصرة جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقال رئيس بلدية قصرة، هاني عودة، إن جيش الاحتلال المتمركز على تلة مقابل البلدة، أطلق الرصاص نحو قاطفي الزيتون في المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة، دون وقوع إصابات.
وأشار عودة إلى أن الجيش، ومعه المستوطنون، "يحاولون بشكل يومي ترهيب المزارعين، وإجبارهم على مغادرة حقولهم، ومنعهم من إكمال عملهم في قطف الزيتون". وأن "اعتداءات الاحتلال والمستوطنين ضد قاطفي الزيتون، مستمرة ومتصاعدة، منذ بدء موسم الزيتون منتصف أكتوبر الجاري".
ولفت عودة إلى عمليات تكسير أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل، التي تتم على يد المستوطنين.
وأضاف، أن بلدة قصرة محاطة بخمس مستوطنات مقامة على أراضي الأهالي، وهي "إيش كوديش"، و"يحيى"، و"عادي عاد"، و"كيدا"، فيما تقع إلى الشرق من البلدة أكبر تلك المستوطنات وهي مستوطنة "مجداليم".
وعادة ما يشن مستوطنون صهاينة هجمات على المزارعين الفلسطينيين وحقولهم، وتتزايد الهجمات مع موسم قطف ثمار الزيتون خلال أكتوبر/ تشرين الأول، ونوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وبحسب عودة، تعرضت البلدة طوال السنوات الماضية، لسلسلة اعتداءات من قبل المستوطنين، بحماية الجيش الصهيوني، قتل خلالها فلسطينيان، فيما تخللها حرق محاصيل زراعية وتحطيم أشجار وحرق مركبات ومساجد وغيرها.