أقر النائب السابق فوزي أكرم ترزي، بضعف تسليح قوات الجيش الحكومي في العراق، محذرا من حصول أحداث أمنية تكون نتائجها كارثية بسبب ضعف التسليح.
وذكر ترزي في تصريح صحفي، أن "الحكومات المتعاقبة منذ 22 عاماً لم تتمكن من توفير غطاء جوي، حتى أن الأجواء العراقية لم تعد للعراقيين وهذا ما أثبتته الكثير من الأحداث".
وبين أن "ينبغي امتلاك جهد عسكري واستخباري عالي المستوى وبأعلى الإمكانات والأسلحة بما فيها الذكاء الاصطناعي وفق متقضيات المرحلة الراهنة".
وأشار النائب السابق إلى أنه "يستغرب من الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وعلى أي أساس تمت، فإن كان هناك احتلال فليعلنوا أن العراق محتل، أما إذا كانت اتفاقية استراتيجية حقيقية فيجب أن يتم تسليح وتدريب الجيش العراقي".
وأردف: "للأسف أنها شماعة، وعلى الحكومة وكل من يدعي الوطنية أن يكونوا على قدر المسؤولية".
ولفت ترزي إلى أنه "لدينا مخاوف وشكوك من أحداث لا يحمد عقباها تكون نتائجها كارثية، وصحيح هناك همة وعزيمة لحماية حدود العراق لكن يجب أن تكون أكبر".