أصدر تحالف الإطار التنسيقي الحاكم في العراق، والذي يضم القوى والميليشيات الحليفة لإيران، بياناً، قال فيه إن ما يجري في سوريا احتلالاً تشنه المجاميع المسلحة على حد وصفه.وأضاف في بيان عقب اجتماع له شارك فيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن "أمن سورية امتداد للأمن القومي العراقي"، مثمناً جهود الحكومة في ما يتعلق بتأمين الحدود.
فيما لوّح المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية يحيى رسول، بتدخل عسكري عراقي في سوريا لضرب من قال إنها "جبهة النصرة"، رافضاً الحديث عن وجود فصائل معارضة سورية. وأكد رسول في برنامج تلفزيوني، أن "مناطق شمال الفرات فيها تنظيمات إرهابية مثل (داعش)، (جبهة النصرة)، وجماعات أخرى. هذه المجموعات إرهابية وليست معارضة"، زاعماً أن زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني طبيب سعودي وليس سورياً.
وتابع: "لن ننتظرهم ليصلوا إلى الحدود، الآن يوجد جهد استخباري يتابع ما يجري ويحلل ويقدم تقريراً كل ساعة"، وأضاف: "لدينا استخبارات داخل سورية ومخترقة لهذه الجماعات، إذا وجدت فكرة للاقتراب من العراق سوف نستهدفهم قبل إتمام الفكرة، حتى لو كانوا داخل سورية".
ووفقاً للمتحدث العسكري العراقي باسم الحكومة، فإن رئيس الوزراء استمع إلى إيجاز من رئيس النظام السوري بشار الأسد عن الوضع هناك باتصال الأخير معه، مؤكداً أن "نظام بشار الأسد لن يسقط، لأن كل الدول العربية والجامعة العربية مع الدولة السورية"، وفقاً لقوله.