أعرب الائتلاف الوطني السوري عن رفضه لتصريحات إيرانية، اعتبر أنها تهدف إلى "نشر الفوضى وزعزعة الأمن وخلق فتنة طائفية في سوريا".
وذكر بيان للائتلاف، الذي يضم عدة قوى سياسية، أن "الائتلاف الوطني السوري يندد بتصريحات النظام الإيراني التي تهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن وخلق فتنة طائفية في سوريا".
وأكد بأن طهران "تستخدم فلول نظام الأسد البائد وعملاءها في احتجاجات طائفية واستهداف قوى الأمن السورية بعمليات إرهابية أدت إلى استشهاد وجرح عدد منهم".
وأوضح الائتلاف أن "هذه الفئة من عملاء إيران وفلول النظام البائد لا تمثل الطائفة العلوية، التي أكدت عبر أكثر من بيان لوجهاء وشيوخ الطائفة وقوفها مع بقية الشعب السوري، وتأييدها لمحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء السوريين".
وشدد الائتلاف بأن على "الشعب السوري في هذه الأوقات العصيبة، الالتزام بتعليمات القيادة العسكرية في المناطق التي شهدت توترات مؤخراً، حرصا على سلامتهم، من أجل عدم استغلالهم من قبل فلول النظام وعملاء إيران".
وحمّل الائتلاف في بيانه، النظام الإيراني "كامل المسؤولية" عما حدث، وطالبه بـ"عدم التدخل في الشأن السوري"، معتبراً أن "سجل النظام الإيراني في سوريا مليء بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالشراكة مع نظام الأسد البائد، وسوريا لن تدخر جهداً لمحاسبة كل من تورط في دماء السوريين الأبرياء".
ولفت الائتلاف السوري إلى أن "سوريا اليوم بحاجة جهود جميع أبنائها للنهوض مجدداً بعد عقود القمع والاستبداد".
وأكد على دعمه "للإدارة السورية المؤقتة لتفعيل الآليات القضائية المستقلة والنزيهة والعادلة، لبدء محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب".
يشار إلى أن 14 عنصر أمن قتلوا وأصيب 10 آخرون أمس الخميس، في كمين نصبته فلول نظام الأسد ضد قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة في محافظة طرطوس الساحلية.