قال العضو السابق في مفوضية حقوق الإنسان في العراق أنس العزاوي، إنّ بغداد لم تتلقَّ أيّ دعم أو مساعدات من وكالات أممية أو منظمات دولية معنيّة بالسوريين لديها منذ عام 2015، "باستثناء ما استفادت منه الأعداد الأولى التي دخلت إلى العراق عند بدء الأزمة السورية في عام 2011، علماً أنّ هؤلاء السوريين جرى إيواؤهم في مخيمات بشمال العراق، تحديداً في محافظة إربيل" بإقليم كردستان العراق.
وأضاف أنّ "في خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، ولا سيّما في قطاع غزة ولبنان وسورية، لم تقدّم المنظمات أيّ دعم يُذكر"، مؤكداً أنّ ما قُدّم للسوريين أتى "بناءً على جهود الدولة العراقية، عن طريق اللجنة الحكومية التي شُكّلت برئاسة مستشارية رئيس الحكومة لحقوق الإنسان".
وشرح العزاوي أنّ تلك اللجنة تولّت "مسؤولية استقبال السوريين وتوفير الدعم اللوجستي وكذلك الإغاثي والإنساني لهم، وهي تتعامل معهم على أنّهم ضيوف لدى العراق وليسوا لاجئين هاجروا من بلدانهم".