التعليم في سوريا يواجه تحديات عديدة

وكالة يقين
21 كانون الثاني، 2025

كشفت تقارير عن واقع مأساوي يعيشه قطاع التعليم في سوريا، جراء سنوات الحرب والصراع المستمر، لكن رغم كل التحديات، يصر المعلمون والطلاب على مواصلة مسيرتهم التعليمية، متمسكين بأمل مستقبل أفضل.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من نصف المدارس السورية تضررت بشكل كبير، حيث تعرضت حوالي 70% منها لأضرار جسيمة، مما أدى إلى تدهور البنية التحتية التعليمية بشكل كبير.

وتفاقمت الأزمة التعليمية في سوريا بسبب ارتفاع نسبة التسرب المدرسي، حيث تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 40% من الطلاب السوريين خارج المدارس، الأمر الذي يهدد مستقبل جيل كامل.

وحسب التقارير، يعود ذلك إلى العديد من الأسباب، منها الفقر، والنزوح، وانعدام الأمن، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها العائلات في توفير المستلزمات المدرسية.

وتلفت إلى أن التحديات التي تواجه قطاع التعليم في سوريا تتجاوز الإطار المحلي، حيث خلفت سنوات الحرب أزمة تعليمية إنسانية واسعة النطاق.

وتابعت: التنوع الكبير في المناهج الدراسية التي تلقاها الطلاب السوريون في الداخل والخارج، خلق فجوة تعليمية كبيرة يصعب سدها. بالإضافة إلى ذلك، يعاني العديد من الطلاب من صدمات نفسية نتيجة الأحداث التي مروا بها، مما يؤثر على قدرتهم على التعلم.

وتؤكد التقارير بأن التعليم في سوريا يبقى أمام تحديات كبيرة تتطلب جهودًا مشتركة من قبل الحكومة السورية والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، بهدف بناء جيل جديد قادر على إعادة إعمار سوريا والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

menu-circlecross-circle