أقرت لجنة التربية في برلمان العراق، بأن المعلمين القدامى يعيشون حالة من التهميش والظلم، مشيرة إلى أن الكثير منهم لم يحصلوا على حقوقهم المستحقة، وفي مقدمتها قطع الأراضي.
وصرح عضو اللجنة جواد الغزالي أن "شريحة المعلمين القدامى تعاني من الظلم والإهمال، إذ لم يحصل العديد منهم على حقوقهم المستحقة، التي كان من المفترض أن تُمنح لهم منذ سنوات، مثل قطع الأراضي والتقدير المعنوي الذي يليق بدورهم الكبير في بناء الأجيال وخدمة الوطن".
وأضاف في حديث صحفي، أن "المعلمين الذين قدموا خدمات جليلة للوطن وضحوا بجهودهم وأعمارهم لتعليم الأجيال، لم يتم تمييزهم أو منحهم الأولوية في توزيع الاستحقاقات".
ولفت الغزالي إلى أن "نقابة المعلمين تبنت المطالبة بحقوقهم، إلا أن هناك الكثير من المعلمين المتقاعدين لم يحصلوا على قطع الأراضي التي هي حقهم المشروع وليست مجرد مكافأة".
وبين أن "لجنة التربية في مجلس النواب تعمل على متابعة هذا الملف بالتعاون مع النقابة والجهات التنفيذية في المحافظات، إذ تجرى لقاءات لبحث الآليات التي لم تنفذ بعد لضمان شمول هذه الفئة بحقوقها".
وتابع: "الأولوية يجب أن تمنح للمعلمين القدامى الذين شملهم التقاعد ولم يحصلوا على حقوقهم رغم أقدميتهم وخدمتهم الطويلة"، مشيرا إلى أن "المعلمين يستحقون التقدير العملي، وليس مجرد الحديث عن أهميتهم ودورهم".
وأشار إلى أن "الدولة ملزمة بتوفير فرص السكن والخدمات للمعلمين القدامى بناءً على معايير واضحة وأسبقية تراعي العمر والخدمة".
وأكد الغزالي على أن "الدولة لم تقم حتى الآن بإنصاف هذه الشريحة أو إعطائها الأولوية التي تستحقها وفق الأهمية التي يفرضها دورها الوطني".