مزارعو البصرة في مواجهة الطماطم الإيرانية

وكالة يقين
9 شباط، 2025

سلطت تقارير الضوء على معاناة مزارعي الطماطم في محافظة البصرة، بسبب أزمة حادة تهدد بقاءهم في السوق، حيث يتسبب تدفق الطماطم الإيرانية إلى الأسواق المحلية في انخفاض حاد في الأسعار، مما يجعلهم غير قادرين على تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق أرباح.

وأكد تقرير لموقع الجزيرة نت، أن معاناة مزارعي الطماطم في محافظة البصرة تتكرر كل عام جراء منافسة نظيرتها الإيرانية، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار محصولهم بشكل كبير مع فائض الإنتاج عن الحاجة ومنافسة نظيرتها المستوردة الأقل كلفة، مما يجعلهم غير قادرين على تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق أرباح مجزية.

ورغم أن الزراعة تعتبر من القطاعات الحيوية في العراق، وتسهم في توفير الغذاء وفرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة، فإن هذا القطاع يواجه تحديات كبيرة تعوق تطوره وتؤثر على قدرة الفلاحين على الاستمرار في زراعة أراضيهم، خاصة مع استمرار تدفق الطماطم الإيرانية تارة من منافذ البصرة وتارة أخرى من منافذ إقليم كردستان.

ويقول أبو سيف الدراجي، وهو أحد المزارعين في البصرة، إن أسعار محصول الطماطم لا تتناسب مع التكاليف التي يتكبدها الفلاح.

وأضاف الدراجي أن "موسم محصول الطماطم في الزبير لا يزال مستمرًا وفي أوجه، والسوق الآن تغرق بطماطمها"، مشيرا إلى أن شكوى الفلاحين من تدني أسعارها يعود إلى الطماطم المستوردة من إيران عبر منافذ إقليم كردستان العراق.

وأوضح أن هذه الإجراءات أضرت كثيرًا بالمحافظة التي لا تجد تجاوبًا معها في قضية إغلاق منافذ المحافظات الأخرى في وقت ذروة المحصول المحلي.

وأضاف الدراجي أن صندوق الطماطم زنة 13 كيلوغرامًا يتراوح سعره بين 5 و6 آلاف دينار (3-4 دولارات)، وبالتالي فإن استفادة الفلاح تكون بسيطة أو معدومة في بعض الأحيان لوجود تكاليف أخرى مثل البذور والأسمدة وأكياس التغليف وأجور النقل وغيرها من التكاليف.

وأشار الدراجي إلى أن المواطن يبحث عن السلعة رخيصة الثمن والجيدة من دون مراعاة لمصلحة الفلاح أو المنتج المحلي، وهو معذور في هذا الأمر ولا يعنيه إن كانت هذه المحاصيل جاءت من الاستيراد أو التهريب أو من خلال الفلاح العراقي.

وأكد مدير مديرية الزراعة بالبصرة، هادي حسين قاسم للجزيرة نت أن المساحات المزروعة بمحصول الطماطم في المحافظة تزيد على 21 ألف دونم، وتتركز في مناطق الزبير وسفوان، مشيرًا إلى أن الإنتاج المتوقع من هذا المحصول قد يصل إلى 700 ألف طن.

وأوضح قاسم أن دائرة التخطيط والمتابعة، قسم التسويق في وزارة الزراعة، هي المعنية بإعداد الروزنامة الزراعية، وتراقب الأسعار والأسواق، وفي حال وجود محصول فائض عن الحاجة، تصدر توجيهًا إلى هيئة الحدودية بعدم السماح بدخول هذا المحصول، وفي حال شحه، فإنها توجه بالسماح بدخوله.

وأضاف أن الطماطم هو المحصول الأهم في محافظة البصرة التي تشهد حاليًا ذروة الإنتاج، مؤكدا أن المساحات المزروعة "كبيرة جدا".

وقال قاسم إنهم أعلنوا قبل أيام عن الاكتفاء الذاتي في محافظة البصرة، وبدؤوا بتسويق الفائض من هذه الكميات إلى كل المحافظات العراقية الأخرى بأسعار مناسبة.

2 فبراير، 2024
بلومبرغ: العراق خفّض إنتاجه من النفط بمقدار 130 ألف برميل يومياً
1 يوليو، 2024
ارتفاع مبيعات الحوالات الخارجية في مزاد البنك المركزي العراقي
21 أغسطس، 2023
وزير النفط العراقي في أنقرة لبحث استئناف التصدير عبر جيهان التركي
8 أكتوبر، 2023
أسعار الدولار تواصل ارتفاعها في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة
16 سبتمبر، 2024
صادرات العراق تسجل تراجعا بنسبة 15.7%
9 يونيو، 2024
وفد كردستان يجتمع بوزارة النفط الاتحادية لاستئناف تصدير الخام
6 يناير، 2024
ارتفاع سعر صرف الدولار في بغداد واربيل
22 أغسطس، 2024
العراق يخسر 19 مليار دولار بسبب توقف تصدير نفط كردستان
19 أكتوبر، 2025
مرصد "العراق الأخضر": انخفاض المخزون المائي إلى 4% وتحذيرات من أزمة شرب تهدد العاصمة
19 ديسمبر، 2023
أسعار صرف الدولار مع إغلاق البورصة العراقية
18 يوليو، 2024
العراق يتراجع الى المرتبة السادسة في شراء العقارات في تركيا خلال شهر
1 أغسطس، 2023
أسعار صرف الدولار ترتفع مجدداً في بغداد وكردستان
menu-circlecross-circle