يواجه نادي الفروسية في بغداد، الذي يعود تاريخه إلى عام 1920، خطر الهدم بعد قرار قضائي بنقل ملكية أرضه إلى وزارة المالية، التي بدورها نقلتها إلى هيئة الاستثمار لمنحها لشركة خاصة لبناء مجمع سكني وجامعة ومستشفى أهلي.
ويعتبر هذا القرار بمثابة ضربة قاصمة لتاريخ الفروسية في العراق، حيث أعرب مدرب الفروسية في النادي، مهند سهيل، عن حزنه العميق، معتبراً أن القرار يستهدف هوية الفروسية وعشاقها في البلاد.
وقال سهيل: "ورثت هواية تربية الخيل أباً عن جد، ولدينا إسطبل منذ عام 1972 في نادي العامرية، ولم يأتنا أحد للمطالبة بالملكية. النادي ملك صرف. هؤلاء غمامة سوداء، لا نعرف من أين جاؤوا، لكنهم يريدون الاستيلاء على النادي".
وانتقد عضو الهيئة العامة للنادي، عبد الوهاب عبد الرزاق، قرار الاستيلاء، مشيراً إلى أن نقل الملكية يجري "بأسلوب العصابات".
وأضاف: "هذا النادي تأسس قبل تأسيس الدولة العراقية، ويريدون الحصول عليه بوسائل رخيصة لا نفهمها. يكفي. يمنحون الأراضي للمتجاوزين ويستولون على أملاك لها سندات. هذا أسلوب عصابات".
ويؤكد الحكم عماد طه أن لدى النادي وثائق وسندات تثبت التملك، لكنه يتساءل عن مصيرها وسط هذه التطورات، مناشداً رئيس الوزراء التدخل.
وبحسب المسؤولين الإداريين في النادي، فإن قرار الهدم سيؤدي إلى إلحاق الضرر بأكثر من 4000 عائلة تعتمد على أنشطة النادي في معيشتها.