كشفت تقارير حديثة عن تنامي خطر آفة المخدرات في العراق، حيث تستهدف بشكل خاص الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 30 عامًا.
وأوضحت التقارير أن الأسباب وراء انتشار هذه الآفة متعددة ومتنوعة، وتتطلب تضافر الجهود لمواجهتها.
وأشارت إلى أن التحدي في مواجهة هذا الملف لا يزال كبيرًا، إذ أن العراق يواجه صعوبات في كبح هذه الآفة المتنامية.
وتتحدث التقارير عن قصص مؤلمة لشباب عراقيين وقعوا ضحايا للإدمان، حيث يشيرون إلى أن البطالة واليأس والإحباط، بالإضافة إلى سهولة الحصول على المواد المخدرة، كانت من بين الأسباب التي دفعتهم إلى هذا الطريق المدمر.
ويطالب هؤلاء الشباب بتوفير فرص عمل لهم، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتكثيف حملات التوعية بأخطار المخدرات.
كما يُطالب المواطنون الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة انتشار المخدرات، وتشديد العقوبات على المتورطين في تجارتها وترويجها.
ويدعون إلى تفعيل دور المؤسسات الدينية والاجتماعية في توعية الشباب بأخطار المخدرات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمدمنين لمساعدتهم على التعافي والاندماج في المجتمع.
وتؤكد التقارير أن مكافحة آفة المخدرات في العراق تتطلب استراتيجية شاملة ومتكاملة، تتضمن تعزيز الإجراءات الأمنية، وتكثيف حملات التوعية، ومعالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الشباب إلى تعاطي المخدرات.