أقر عدنان الزرفي، المكلف الأسبق برئاسة حكومة العراق، بحقائق صادمة تتعلق بتركيبة ميليشيا الحشد الشعبي، مؤكدًا أن القوة القتالية الفعلية لا تتجاوز 30% فقط، بينما تعمل النسبة المتبقية بشكل غير منضبط، مما يثير مخاوف جدية حول الأمن والاستقرار في البلاد.
وأوضح الزرفي، وهو نائب حالي في البرلمان، أن ميليشيا الحشد مخترقة من قبل أطراف متنفذة تتحرك بشكل غير منضبط، وتقوم بأعمال خارجة عن القانون، مما يهدد الأمن الإقليمي، ويضع العراق في مواجهة تحديات داخلية وخارجية.
وأشار إلى وجود مطالب أمريكية ملحة لحل هذا الملف الشائك، ونزع سلاح الميليشيات ودمجها في المؤسسات الأمنية الحكومية.
كما كشف الزرفي عن ضغوط أمريكية على النظام المالي العراقي، بسبب آلية دفع رواتب عناصر الميليشيات، خاصة عبر طرق الدفع الإلكتروني، مما يعكس قلقًا دوليًا متزايدًا بشأن تمويل هذه الميليشيا.
وتكشف تصريحات الزرفي عن تحديات كبيرة تواجه العراق في ملف ميليشيات الحشد، لاسيما الانفلات الكبير الذي تعيشها 70% من هذه الميليشيات.