منظمة دولية تحذر من الألغام في العراق: تحتوي مواد كيميائية

وكالة يقين
6 آذار، 2025

سلطت منظمة "هيومان تي آند اينكلوجين" الإنسانية الناشطة حول العالم، الضوء على الأدوار التي تلعبها في العراق لإنقاذه من الآثار الخطيرة للألغام والأجسام غير المنفجرة، والتي كلفته على مدى العقود الماضية، الكثير من الخسائر البشرية والبيئية والاقتصادية، فضلا عن تحذيرها من تسرب مواد كيميائية من هذه الألغام.

وذكرت المنظمة في تقرير، إن "تاريخ الصراعات في العراق التي تشمل الحرب العراقية الايرانية (1980-1988)، وحرب الخليج (1990-1991)، وحرب عام 2003، وآخرها الحرب ضد داعش، جعلت البلد شديد التلوث بمخلفات المتفجرات، حيث تسببت القنابل العنقودية والألغام الارضية والعبوات المرتجلة والمواد الكيميائية، في تلوث الأرض والمياه والهواء، مما يشكل تهديدات على المدى الطويل".

وبحسب التقرير، فإن "العديد من المناطق العراقية ما تزال حافلة بالذخائر غير المنفجرة التي تسبب إصابات بين المدنيين، وخصوصا بين الأطفال"، مشيرا إلى أن "ذخائر اليورانيوم المنضب عززت من المخاطر البيئية والصحية، في حين أن تلوث الأراضي الزراعية ومشاريع البنية التحتية يعرقل امكانية التعافي الاقتصادي".

وأضاف أن "جهود التطهير تواجه تحديات كبيرة في العراق، وان إزالة الألغام تجري بشكل بطيء بسبب التلوث الكبير بالمواد القابلة للانفجار والمخاوف الامنية، والحدود العراقية- الايرانية تعتبر واحدة من أكثر المناطق تضررا، حيث خلفت هذه الحرب أعداد كبيرة من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة الاخرى".

وأوضح التقرير، أنه "في وسط وشمال العراق، فان محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وديالى والانبار، تضررت بحدة بالصراع مع داعش بين عامي 2014 و2018، حيث جرى اللجوء بشكل كبير إلى استخدام العبوات البدائية الصنع والألغام الأرضية والأسلحة المتفجرة الأخرى".

menu-circlecross-circle