تتزايد المخاوف بشأن مصير المشاريع الحيوية في البصرة، خاصة في القطاع الصحي، بسبب ما وصفته مصادر مطلعة بـ"الفساد المستشري".
وتشير المصادر إلى أن العديد من المشاريع، بما في ذلك المستشفيات التي بدأ العمل بها منذ عام 2012، تعاني من نقص التمويل والتلكؤ، مما يحرم المواطنين من الخدمات الأساسية.
ودعا مواطنون إلى زيارة ميدانية للمستشفيات المتأخرة، بما في ذلك المستشفى التركي في قضاء الزبير، الذي يخدم أكثر من 100 ألف نسمة، حيث أن المستشفى الحالي يعود بناؤه إلى ستينيات القرن الماضي ولا يتناسب مع الكثافة السكانية الحالية.
وأشارت المصادر إلى أن المستشفى الذي بدأ بناؤه عام 2012 لا يزال يعاني من التأخير والإهمال، مما يؤثر سلبًا على المواطنين، ملقيةً باللوم على الفساد الحكومي المحلي والاتحادي في تأخير المشاريع، مطالبة بفتح تحقيقات عاجلة لمحاسبة المتورطين.
وتجدر الإشارة إلى أن الفساد وهيمنة الأحزاب على المشاريع الحيوية يعدان من أبرز أسباب تلكؤ المشاريع في البصرة، مما يؤدي إلى حرمان المواطنين من الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمات المعيشية.