يشهد هور الحويزة في ميسان صراعًا بين التنمية النفطية وحماية البيئة، حيث تخطط السلطات لتطوير حقل نفطي في المنطقة، مما يثير مخاوف السكان والنشطاء البيئيين.
يقول السكان المحليون إن الأهوار مصدر رزقهم الوحيد، وإن أي ضرر يلحق بها سيؤثر على حياتهم بشكل مباشر، كما يحذرون من تأثير عمليات التنقيب على التنوع البيولوجي.
تم توقيع عقود لتطوير حقل الحويزة النفطي مع شركة صينية، مما أثار مخاوف من انتهاك شروط اتفاقية "رامسار" للأراضي الرطبة، وقواعد لائحة التراث العالمي لليونسكو.
يؤكد السكان المحليون أنهم لم يستفيدوا من عائدات النفط التي تذهب إلى خزينة الدولة، بينما يرون أن تطوير حقل الحويزة سيضر بهم.
يقول نشطاء بيئيون إن عمليات الاستكشاف النفطي بدأت بالفعل، وإنها تسببت في نزوح بعض السكان من المنطقة، كما يتهمون السلطات بتجفيف نهر الحويزة.
تؤكد وزارة الموارد المائية وجود تنسيق مع وزارة النفط بشأن الإطلاقات المائية، وتؤكد أن مناطق الاستكشاف النفطي معزولة عن مياه الأهوار.
لكن مسؤولين في مديرية بيئة ميسان يقرون بوجود تأثيرات سلبية للاستكشافات على الصحة والبيئة، ويشيرون إلى أن الشركة الصينية بدأت بالفعل في تحديد المواقع.
يحذر خبراء البيئة ونشطاء محليون من أن عمليات الحفر والتنقيب ستدمر الأهوار وتؤثر على صحة السكان، ويدعون إلى تحرك شعبي لمنع هذه المشاريع.