اتهمت منظمة "أطباء بلا حدود" الاحتلال الصهيوني باستخدام المياه كسلاح حرب ضد سكان قطاع غزة، وذلك من خلال قطع إمدادات المياه عن القطاع منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس/آذار.
وأشارت المنظمة في بيان لها، الأربعاء، إلى أن الاحتلال منعت وصول المياه والكهرباء والوقود إلى غزة بعد انتهاء الهدنة واستئناف القتال، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية بشكل خطير.
ووصفت المنظمة منع الاحتلال لوصول المياه والكهرباء والوقود بأنه "أسلوب حرب" جديد تتبعه تل أبيب.
ودعت المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار، مطالبة الاحتلال بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود والمياه ومواد الصرف الصحي، والسماح بتشغيل الكهرباء لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.
وحذرت المنظمة من أن نقص الوقود سيؤدي إلى انهيار كامل لنظام المياه في غزة، مما سيخلف "عواقب إنسانية كارثية" على ملايين السكان.
وأكدت أن الأمراض الشائعة التي يعالجها أطباؤها، مثل التهاب الكبد والإسهال والجرب، هي نتيجة مباشرة لنقص المياه النظيفة.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد قتل جيش الاحتلال 830 فلسطينيًا وأصاب 1787 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس/آذار.