أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده للتعاون مع الحكومة السورية الجديدة التي شكلها أحمد الشرع، مؤكداً على أهمية مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل الأوروبي وعدد من المفوضين في بيان رسمي: "الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع الحكومة الجديدة لمساعدتها على مواجهة التحديات الهائلة التي تنتظرها".
في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بتشكيل الحكومة، معتبرةً إياها "خطوة إيجابية"، لكنها اشترطت إحراز تقدم في مكافحة "الإرهاب" قبل تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وتأتي هذه المواقف الدولية بعد إعلان أحمد الشرع عن تشكيل حكومته الجديدة، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في سوريا، ومواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.
وقد أعرب الشرع عن عزمه على التعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الأهداف، لكنه شدد على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.