ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء القصف وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة إلى 55 شخصاً منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم 19 فلسطينياً كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الإنسانية.
وأفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الهجمات المستمرة من قبل قوات الاحتلال على القطاع، مشيرة إلى أن الحصيلة ارتفعت من 36 إلى 55 شهيداً.
وفي سياق الهجمات الأخيرة، ذكرت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين جراء قصف من قبل قوات الاحتلال استهدف الطابق العلوي من منزل عائلة "أبو شاويش" في مدينة دير البلح.
كما استشهد 5 فلسطينيين، بينهم سيدتان، جراء قصف من قبل قوات الاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب مسجد الشافعي غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأضافت المصادر أن 3 فلسطينيين آخرين استشهدوا جراء قصف من قبل قوات الاحتلال على منطقة معن شرق خان يونس، بينما استشهد فلسطيني واحد برصاص جيش الاحتلال في منطقة المواصي غرب المدينة.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الذي استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب بئر 19 في منطقة المواصي بخان يونس فجراً، من 3 إلى 4 شهداء. كما توفي فلسطينيان متأثرين بجراح أصيبا بها في قصف سابق على مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفجر اليوم الثلاثاء، أفادت المصادر الطبية لوكالة الأناضول باستشهاد 19 فلسطينياً وإصابة أكثر من 200 آخرين جراء قصف مدفعي وإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال استهدف المنتظرين للمساعدات عند محور "نتساريم" وسط القطاع.
وقد نُقل الشهداء والمصابون إلى مستشفيات العودة وشهداء الأقصى وسط القطاع ومستشفى القدس غرب مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأن طائرات مسيرة تابعة للاحتلال من نوع "كواد كابتر" أطلقت النار باتجاه منتظري المساعدات قرب محور نتساريم جنوب مدينة غزة، فيما أطلقت مدفعية الاحتلال عدة قذائف تجاههم، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.
وأضاف الشهود أن الشهداء والجرحى نُقلوا إلى مستشفيات وسط القطاع ومدينة غزة باستخدام "عربات تجرها حيوانات وحملاً على أكتاف الجوعى المنهكين" للوصول إلى مواقع مركبات الإسعاف.