أقر مسؤولون عراقيون بارتفاع مقلق في حالات الإصابة بالسرطان في العراق، خاصة في المحافظات الجنوبية، وتوقعوا أن يتجاوز العدد الإجمالي للإصابات 50 ألف حالة بحلول نهاية عام 2025.
وأشاروا إلى أن نصف هذه الإصابات تسجل بين الفئات العمرية دون الثلاثين عاماً، مما يعكس خطورة الوضع وتأثيره على الشباب.
ودعوا إلى ضرورة إنشاء المزيد من المراكز البحثية والتخصصية لمعالجة الأمراض السرطانية، وتبادل الخبرات مع المراكز العالمية، وتوفير الدعم المالي للعائلات التي تعاني من هذه الأمراض، خاصة تلك التي تعيش تحت خط الفقر.
كما شددوا على ضرورة معالجة التلوث البيئي، خاصة في المناطق القريبة من الحقول النفطية، والذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لانتشار السرطان.
ويعتبر ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في العراق من المشاكل الصحية التي تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين، وتتطلب تظافر كافة الجهود من أجل مكافحتها والحد من انتشارها.