تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على مناطق وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وسط تصعيد ميداني تخللته تعزيزات عسكرية، ومداهمات للمنازل واعتقالات في مدينة طولكرم ومخيمها، ومخيم نور شمس.
وفي البلدة القديمة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، استُشهد شاب صباح اليوم الأربعاء 2 نيسان 2025، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها للبلدة.
واقتحمت قوات الاحتلال فجراً، مدينة نابلس من عدة محاور، وداهم الجنود عشرات المنازل، وأخضعوا سكانها لتحقيق ميداني دون تسجيل اعتقالات.
وتركزت المداهمات في حارات البلدة القديمة، فيما انتشر جنود الاحتلال على أسطح البنايات العالية، واعتدوا على الفلسطينيين، وأجبروهم على الخروج في العراء.
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين، كما نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل، وبلداتها، وقراها، ومخيماتها، وأعاقت حركة تنقل المواطنين.
وكان مستوطنون صهاينة، قد شنّوا، مساء أمس الثلاثاء، 3 هجمات على بلدة دوما جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة، وقرب بلدة أريحا شرقي الضفة، فأصابوا 7 فلسطينيين، وأحرقوا بعض الممتلكات، واستولوا على نبع مياه، وخربوا محاصيل زراعية.
وبدورها، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان، أنّ الهجوم على دوما "ترجمة عملية لتصريحات كاتس وسموتريتش التحريضية".