غزة على حافة المجاعة.. إغلاق المخابز ينذر بكارثة إنسانية

وكالة يقين
2 نيسان، 2025

لليوم الثاني على التوالي، أغلقت مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الغذاء العالمي أبوابها، وذلك نتيجة لنفاد مخزونها من الدقيق والوقود، مما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة في القطاع المحاصر.

يأتي هذا الإغلاق في ظل استمرار إسرائيل في إحكام حصارها على غزة منذ شهر، ومنعها دخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية الأساسية، التي يعتمد عليها نحو 2.4 مليون فلسطيني في القطاع.

تجار فلسطينيون أفادوا بأن توقف المخابز أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار الدقيق، حيث قفز سعر الكيس الواحد من 80 شيكلاً إلى أكثر من 500 شيكل، مما يضاعف معاناة النازحين الذين يعيشون في ظروف معيشية كارثية.

هذا الارتفاع في الأسعار يتزامن مع نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية الأخرى، مما يجعل تأمين الغذاء اليومي تحديًا مستحيلًا لآلاف العائلات في غزة.

أصحاب المخابز وشهود عيان يحذرون من أن استمرار إغلاق المخابز سيؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع في غزة، التي يعاني سكانها بالفعل من نقص حاد في الغذاء بسبب الحصار المفروض منذ سنوات.

المنظمات الحقوقية والإغاثية تحذر من أن منع دخول الطحين والمساعدات الغذائية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي توفر الخبز بأسعار رمزية للفلسطينيين، وتساهم في التخفيف من معاناة النازحين الذين فقدوا كل شيء بسبب الحرب.

menu-circlecross-circle