شهدت الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في وتيرة العمليات الإسرائيلية خلال الليلة الماضية وصباح اليوم الثلاثاء، حيث شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة طالت 35 فلسطينياً في مختلف محافظات الضفة المحتلة.
وأفاد بيان مشترك صادر عن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى بأن عمليات الاعتقال ترافقت مع "عمليات إعدام وتحقيق ميداني، واعتداءات وتهديدات بحق المواطنين وعائلاتهم، وتنفيذ عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية وتخريب وتدمير منازل المواطنين، واحتجاز المواطنين رهائن وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية".
وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي صعّد من حملات الاعتقال منذ بدء الحرب على غزة، حيث تجاوز عدد المعتقلين من الضفة 15 ألفاً و800 شخص، بالإضافة إلى اعتقال عشرات العمال الفلسطينيين وآلاف آخرين من غزة.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوة إسرائيلية حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، ما أسفر عن إصابة 23 فلسطينياً.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 22 حالة اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى إصابة واحدة بحروق تم علاجها ميدانياً.
وأكد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع داخل حرم الجامعة، وهو ما وثقته مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر والاشتباكات في الضفة الغربية، وتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية والقانونية للفلسطينيين في ظل الحملات الإسرائيلية المتصاعدة.