تفتقر العملية السياسية في العراق بعد الاحتلال الامريكي في عام 2003؛ الخبرة والمهنية والنزاهة، خصوصا فيما يتعلق بالاقتصاد العراقي، حيث فشلت حكومة بغداد في كيفية رسم الموازنات وآخرها في العام الجاري، والتي انعكست سلبًا على حياة الشعب العراقي وزادته عبئًا؛ بسبب العجز الذي تَحَمَّله المواطن المسكين، إضافة إلى الضرائب المفروضة في الموازنة الجديدة.
