استشهد 42 فلسطينيًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء غارات جوية وقصف مدفعي عنيف نفّذته قوات الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية اليوم الثلاثاء، 22 نيسان/أبريل 2025.
وذكرت المصادر أن القطاع شهد تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث استهدفت الغارات منازل سكنية ومنشآت مدنية وممتلكات تابعة للبلديات والشركات، ما تسبب بدمار واسع النطاق ونسف عدد من المباني بشكل كامل.
وفي غرب مدينة غزة، استشهد ستة أفراد من عائلة واحدة جراء استهداف مباشر لمنزلهم في مخيّم الشاطئ، بينما عاشت المدينة ليلة عصيبة تحت وطأة الغارات الجوية والقصف المدفعي المستمر، لا سيما في المناطق الشرقية التي شهدت تدمير منازل بالكامل.
وفي رفح، واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف ممنهج للمنازل، مستهدفة أيضاً معدات ثقيلة ومركبات حيوية تعود لبلديات غزة وجباليا وخان يونس، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وفي خان يونس، أسفر القصف عن استشهاد رجل في منطقة قيزان النجار، تلاه سقوط تسعة شهداء آخرين في غارة استهدفت عمارة سكنية قرب دوار "السكة" وسط المدينة، فيما أصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.
كما طالت الاعتداءات الصهيونية مناطق عدة من القطاع، من بينها مخيم النصيرات وعبسان الكبيرة والبريج، حيث تعرّضت لإطلاق نار كثيف وقصف مدفعي عنيف، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل استمرار العدوان.