أعلنت مصادر حكومية بأنه تم ضبط اليوم الأحد، 11 كيلوغراما من حبوب الكبتاغون و4 كيلوغرامات من "الحشيش"، كانت موضوعة بعبوات بلاستيكية، في مجرى نهر الفرات، قادمة من سوريا.
وذكرت المصادر أن "الفوج الثاني في لواء مغاوير الحدود، تمكن من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة في منطقة الباغوز".
وأضافت أن "العملية أسفرت عن ضبط (11) كيلوغراماً من حبوب الكبتاغون المخدرة، إضافة إلى (4) كيلوغرامات من مادة الحشيش".
وبينت المصادر أن "المواد كانت موضوعة داخل عبوات بلاستيكية محكمة الإغلاق، في محاولة لتمويهها وتهريبها عبر مجرى نهر الفرات".
يُظهر هذا الضبط استمرار فلول نظام الأسد في استخدام الأراضي السورية كنقطة انطلاق لتهريب المخدرات، وتحويل العراق إلى ممر رئيسي لهذه السموم، لترويجها بين فئات المجتمع."
وتؤكد تقارير بأن العراق تحول إلى مركز محوري في المنطقة لتهريب ومرور المواد المخدرة إلى البلدان الأخرى في المنطقة أو دول حول العالم، وتسيطر ميليشيات متنفذة في البلاد على ملف المخدرات التي تدر عليها بأرباح مالية هائلة.