بدأت موجة الاحتجاجات من محافظة البصرة، للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتوفير فرص العمل، وتوفير الكهرباء، ومحاسبة الفاسدين، لكنها سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم لتنتقل إلى محافظات ومدن أخرى عراقية.