أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الخميس 8 أيار 2025، أنّ 75% من مركباته توقفت عن العمل بسبب نفاد الوقود، وسط استمرار الحصار والإبادة الإسرائيلية للقطاع، مشيراً إلى أن العجز طال أيضًا مولدات الكهرباء وأجهزة الأكسجين المستخدمة في المستشفيات.
وقال الجهاز في بيان له إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل كامل المسؤولية عن تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الحرب الشاملة والحصار الذي حوّل القطاع إلى منطقة منكوبة.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، أن "جيش الاحتلال يمنع وصول المنظمات الدولية إلى أماكن تخزين الوقود، ما يعني عملياً إخراج المستشفيات من الخدمة، وخصوصاً الأقسام الحيوية كالعناية المركزة، الحضّانات، القلب، الكلى، الأشعة، والعمليات".
وأضاف الدقران أن "توقف الكهرباء يعني إعدام المرضى، وتوقف سيارات الإسعاف يعني ترك الجرحى ينزفون حتى الموت في أماكن الاستهداف".
ويشهد قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ أن أغلقت إسرائيل المعابر في 2 آذار/مارس الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات، مما تسبب في تفشي المجاعة وارتفاع عدد وفيات الجوع إلى 57 شخصًا، معظمهم أطفال، وفق تقارير حكومية. وبحسب بيانات البنك الدولي، فإن سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة يعتمدون بالكامل على المساعدات بعد أن حوّلتهم الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 20 شهرًا إلى شعب يعيش تحت خط الفقر.