مع انطلاق الحملات الانتخابية استعدادًا لانتخابات العراق 2025، هيمنت الخطابات الطائفية والمكوناتية على معظم الأحزاب، وسط غياب البرامج الإصلاحية والخدمية.
وأثارت هذه الخطابات مخاوف من تأثيراتها المجتمعية، وتوقعات بمقاطعة واسعة للانتخابات، قد لا تتجاوز نسبة المشاركة فيها 20%.
ويُرجع مراقبون تصاعد الخطاب الطائفي إلى تراجع شعبية الأحزاب الحاكمة، وسعيها لاستقطاب الناخبين عبر استغلال الانقسامات الطائفية.
وقد شهدت الساحة السياسية تبادلًا للاتهامات والخطابات الطائفية بين قادة الأحزاب، وسط صمت من القضاء وهيئة الإعلام.
وتُستخدم في الخطابات الانتخابية تعبيرات مثل "استحقاق المكون" و"المظلومية"، بينما تغيب البرامج الإصلاحية.
ويرى مراقبون أن الأحزاب تسعى إلى استغلال مخاوف الناخبين من "المكون الآخر" لكسب الأصوات، بدلًا من تقديم برامج واقعية.
ويؤكد محللون أن العراقيين باتوا أكثر وعيًا، ويرفضون الانجرار وراء الخطابات الطائفية، مطالبين ببرامج تخدم مصالحهم وتضمن حياة كريمة للجميع.
ويرجح المحللون أن تشهد الانتخابات أداءً يستفيد بقوة من ملف الطائفية، ما يستدعي من العراقيين الحذر واليقظة.