أرجع مدير زراعة ميسان، ماجد جمعة، السبب الرئيسي وراء تقلص مساحة البساتين في المحافظة إلى التوسع السكاني المتزايد ونفوذ المستثمرين، حيث يستغل هؤلاء النمو العمراني لشراء البساتين وتحويلها إلى أراض سكنية ذات ربحية أعلى.
وأوضح جمعة أن ميسان تضم حاليًا 260 بستانًا بمساحة إجمالية تقدر بـ 7400 دونم، إضافة إلى أكثر من 300 ألف نخلة.
وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نموًا عمرانيًا ملحوظًا، أغرى المستثمرين بشراء وتجريف البساتين القائمة لتحويلها إلى مناطق سكنية مربحة.
وأكد جمعة أن عمليات التجريف مستمرة رغم قيام مديرية الزراعة بتهيئة ثلاث مساحات بمساحة إجمالية تبلغ 9 آلاف دونم لتوزيعها كمطورات عقارية منظمة من قبل المحافظة.
ويشهد العراق منذ عقدين تدهورًا مستمرًا في مساحته الزراعية الخصبة، حيث تتعرض الأراضي والبساتين لعمليات تجريف واسعة النطاق.
وتعود الظاهرة لأسباب متعددة أبرزها التوسع الحضري العشوائي، وارتفاع أسعار العقارات الذي يشجع على تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية أو تجارية، بالإضافة إلى نفوذ بعض المستثمرين الذين يستغلون ضعف الرقابة والقوانين.