أعلنت قيادة عمليات بغداد، اتخاذ سلسلة من الإجراءات "الاحترازية" لحماية موسم حصاد القمح والشعير لعام 2025، وضمان انسيابية عملية التسويق ونقل المحاصيل إلى المخازن الحكومية، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الحرائق التي التهمت مساحات زراعية في عدد من المحافظات.
وقالت القيادة في بيان رسمي، إن "قيادة العمليات وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية، والأجهزة الاستخبارية، شرعت بتنفيذ خطة أمنية شاملة لتأمين الحقول الزراعية وتسهيل حركة الآليات والمركبات الناقلة للمحاصيل عبر السيطرات، وصولًا إلى مخازن الحبوب (السّايلوات)".
وأضاف البيان أن "هذه الإجراءات تأتي في إطار دعم الاقتصاد الوطني وحماية الأمن الغذائي عبر الحفاظ على المحاصيل الزراعية الاستراتيجية".
في السياق ذاته، شهدت محافظة ديالى، فجر اليوم، اندلاع حريق كبير في حقول مزروعة بمحصول القمح على أطراف مدينة بعقوبة، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من السيطرة على النيران وإخمادها، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث.
وتأتي هذه الحوادث وسط تزايد الشكوك الشعبية حول "افتعال" بعض الحرائق، في وقت لم تصدر فيه الجهات الأمنية حتى الآن أي نتائج تحقيق رسمية بهذا الخصوص.
ويعد محصولا القمح والشعير من الأعمدة الأساسية للأمن الغذائي في العراق، وتعتمد الحكومة على موسم الحصاد لتأمين جزء من حاجتها المحلية، في ظل أزمة استيراد حادة وأسعار متقلبة عالميًا.