شهدت الحياة الطبيعية والبرية العراقية تدهورًا كبيرًا في السنوات التي تلت احتلاله حيث أصاب كل مكوناتها، إذ طال التلوث الهواء والتربة والماء وترك آثارًا سلبية على صحة المواطن العراقي.