أكدت تقارير بأن حدة التوتر والانقسام بين القوى السياسية تتفاقم في محافظة نينوى، مما يعمق الفوضى والإهمال الحكومي ويتردي الأوضاع الخدمية بشكل لافت، لا سيما في مدينة الموصل التي ما زالت تعاني من آثار الحرب.
وأقر مسؤولون وسياسيون بأن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى فوضى وانفلات أمني، وقد تتجه الأمور نحو وضع خطير قد تخرج فيه بعض المناطق عن السيطرة.
وتلفت التقارير إلى أن الخلافات المستحكمة بين الكتل السياسية داخل مجلس محافظة نينوى تعكس حالة الانقسام الحادة، في ظل تدخلات واضحة من أطراف خارجية.
وفي غضون ذلك، يطالب المواطنون في الأحياء المتضررة بتحسين الخدمات الأساسية التي لا تزال شبه غائبة، مما يعكس حالة الإهمال المزمنة.
ويصف أحد المواطنين الوضع بقوله إن "المشاريع المتوقفة منذ ثلاث سنوات ما زالت على حالها، ولا أحد من المسؤولين يزورنا أو يستمع إلى معاناتنا"، مضيفًا بسخط: "إذا كانت هناك نية حقيقية للإعمار، لكان من المفترض إنجاز هذه المشاريع قبل عامين على الأقل".
وعبر مواطن آخر عن استيائه من الوضع الخدمي، قائلًا: "جميع شوارعنا مدمرة، والبعض يعمل، والبعض الآخر متروك، فقط طريق المدرسة تم تأهيله، ونحن جميعًا تضررنا في أرزاقنا ومنازلنا".