شهدت منطقة أبي غريب غرب العاصمة بغداد مساء السبت حادثة تضمنت ضابطًا برتبة نقيب وستة جنود، بعد ورود بلاغ يتعلق بمزرعة مستأجرة.
وتشير المعلومات إلى أن عائلة استأجرت مزرعة في إحدى مناطق أبي غريب، ليقوم صاحب المزرعة بإحضار القوة الماسكة للأرض متهمًا المستأجرين بتخريبها.
وقد أدى هذا الإجراء إلى وصول القوة ومحاولة اعتقال الرجال المستأجرين، مما أثار حالة من الترويع بين النساء والأطفال الذين كانوا برفقة العائلة.
وتُشير هذه الحادثة إلى ظاهرة مقلقة تتكرر في العراق، تتمثل في استخدام النفوذ من قبل بعض الضباط والعسكريين لتحقيق مكاسب شخصية، أو لخدمة أجندات سياسية أو طائفية، أو حتى لترويع المواطنين.
وفي ظل الظروف الأمنية المعقدة التي مر بها العراق، اكتسبت بعض الجهات العسكرية صلاحيات واسعة، وهو ما قد يُستغل أحيانًا في تجاوز القانون والتدخل في شؤون لا تقع ضمن اختصاصهم.