كشفت مصادر صحفية أن جيش الاحتلال هاجم ما لا يقل عن 10 مستشفيات وعيادات طبية في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى خروجها كليًا أو جزئيًا عن الخدمة.
وفاقم هذا التصعيد بشكل كبير الضغط على ما تبقى من النظام الصحي المترنح في القطاع المحاصر.
وبحسب تحقيق صحفي، فإن هذه الهجمات دفعت 400 ألف شخص على الأقل في غزة ليكونوا بدون أي خدمات طبية متاحة، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس جنوبي غزة "شكّل نقطة البداية لتوسيع العملية العسكرية في القطاع، والتي تبعها إطلاق موجة من الهجمات المكثفة على مراكز طبية أخرى".
يأتي هذا التوسع بعد إقرار المجلس الوزاري المصغر للاحتلال خطة عملية "عربات جدعون" في 4 مايو/أيار الجاري، والتي بدأت فعليًا بهجوم بري في 18 مايو/أيار.
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة أن الهجمات المستمرة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة تدفع النظام الصحي نحو الانهيار.
وفي بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، أكدت المنظمة أن ما لا يقل عن 94% من مستشفيات القطاع تعرضت لأضرار جسيمة أو دُمرت بالكامل، وأن 19 مستشفى فقط من أصل 36 لا تزال تعمل، ولو بشكل جزئي.
وشددت المنظمة على أن "المستشفيات لا ينبغي أبداً عسكرتها أو استهدافها"، لافتة إلى أن "4 مستشفيات رئيسية أُجبرت على الإغلاق خلال الأسبوع الماضي نتيجة للهجمات المتكررة، وأوامر الإخلاء، وتصاعد وتيرة الهجمات".
يُذكر أن جيش الاحتلال قد عمد منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، مما أخرج معظمها عن الخدمة، وعرّض حياة المرضى والجرحى للخطر، وذلك وفق بيانات فلسطينية وأممية.