كشف خبراء في الاقتصاد والحوكمة عن تحذيرات جادة بشأن أزمة اقتصادية وشيكة من شأنها أن تطال كل بيت عراقي، مشيرين إلى أن العملة العراقية ستواجه انهيارًا محتملاً في المستقبل القريب.
وأوضح خبراء أن الوضع الاقتصادي الراهن في العراق، رغم مظاهره السطحية التي قد توحي بالاستقرار، يخفي مؤشرات خطيرة على المدى البعيد.
وأضاف الخبراء: بينما تبدو الحياة طبيعية للعديد من العراقيين مع استمرار صرف الرواتب والقدرة على الاستهلاك، إلا أن التحليل الاقتصادي الدقيق للخط البياني للاقتصاد العراقي يشير بوضوح إلى أن "العملة العراقية ستنهار ولن تبقى بهذا السعر".
وأضاف الخبراء أنه "عند انهيار العملة، ستكون الضربة مباشرة على حياة المواطن".
كما لفتوا إلى أن الأزمة تتفاقم بسبب عوامل ديموغرافية واقتصادية، حيث يُولد حوالي مليون إنسان سنويًا، ويُضاف إليهم ما بين 120 إلى 140 ألف خريج جامعي يبحثون عن وظائف، في ظل غياب فرص العمل الكافية وضعف الاقتصاد العراقي غير المنتج.
وأكد الخبراء أن هذه "الأزمة ليست وهمية، بل قادمة"، محذرين من أنه إذا لم يتم إدراك حجم الخطر والتعامل معه بجدية، فإن "المواطن سيدفع الثمن الأكبر من حياته ومستقبل أولاده".