حذّرت وزارة الزراعة العراقية، يوم الاثنين 26 أيار 2025، من تداعيات خطيرة تهدد الموسم الزراعي الصيفي، في ظل ما وصفته بـ"أسوأ خزين مائي" تمر به البلاد، بسبب تراجع الإيرادات من دول الجوار وشحّ الأمطار.
وقال مستشار الوزارة، مهدي ضمد القيسي، إن "حجم الأزمة المائية كبير جدًا، ما دفع الوزارة إلى انتهاج وسائل جديدة لتقنين الاستهلاك، عبر التوسع في تقنيات الري بالرش والتنقيط، والتي باتت تغطي 23% من المساحات المستهدفة لزراعة الحنطة".
وأضاف أن "الوزارة تسعى لتقليل الأضرار من خلال دعم الفلاحين بمنظومات ري مدعومة بنسبة 30%، وتقسيط المتبقي على عشر سنوات"، مبينًا أن الخطة الصيفية قد تواجه تقليصًا حادًا، خاصة في زراعة الشلب (رز العنبر)، ما يُهدد هوية العراق الزراعية.
وأشار القيسي إلى أن الوزارة تأمل باستثناء محافظات النجف والديوانية والمثنى من التقليص، داعيًا إلى مراعاة خصوصيتها الزراعية، فيما شدد على أن الماء هو المحرك الأساسي للأمن الغذائي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن مبادرة الإقراض الزراعي لا تزال معلقة بانتظار إقرار موازنة 2025.