أفاد مصدر أمني في العاصمة بغداد، يوم الإثنين، بتسجيل حالتي انتحار منفصلتين خلال اليوم ذاته، إحداهما تعود لموظف في وزارة العدل، والأخرى لفتاة شابة تعمل في أحد المراكز التجارية، وسط ظروف غامضة ودعوات لتكثيف الاهتمام بالصحة النفسية.
وذكر المصدر أن موظفًا في وزارة العدل أقدم على رمي نفسه من أعلى منزله في مدينة الصدر شرقي بغداد، ما أدى إلى وفاته في الحال.
وأضاف أن خبير الأدلة الجنائية وجّه بفتح تحقيق موسع بعد الاشتباه بأن الحادثة قد لا تكون ناتجة عن انتحار صريح، في ظل وجود مؤشرات أولية تستدعي التحقق الدقيق من الملابسات.
وفي حادثة أخرى، أقدمت فتاة شابة على الانتحار شنقًا داخل غرفتها في منطقة حي دجلة جنوبي العاصمة، حيث استُخدم حبل معلق بسقف الغرفة، وتم نقل جثتها إلى دائرة الطب العدلي، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تزايد حالات الانتحار في العراق، لا سيما بين فئة الشباب والعاملين في قطاعات مختلفة، وسط تحذيرات من تصاعد الأزمات النفسية والاجتماعية، والحاجة إلى برامج دعم وإرشاد فعّالة تحد من الظاهرة قبل تفاقمها