قتل جيش الاحتلال اليوم الجمعة، 20 فلسطينياً في سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة، طالت تجمعات مدنيين أثناء انتظارهم مساعدات إنسانية.
يأتي هذا التصعيد في ظل الأوضاع الكارثية جراء الإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، وبالتزامن مع العدوان الإسرائيلي الواسع على إيران.
ففي شمال قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين بقصف استهدف تجمعاً لمنتظري المساعدات عند دوار النابلسي جنوب مدينة غزة، بينما قُتل خامس بقصف مماثل قرب المدرسة الأمريكية شمال غرب المدينة، وفق مصدر طبي.
كما قتل الجيش فلسطينياً سادساً في قصف قرب الجامع العمري بجباليا البلد شمال القطاع. وبالتزامن، استهدفت المدفعية الإسرائيلية أحياء الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، إضافة إلى مخيم جباليا شمالاً، دون الإعلان عن حصيلة للضحايا بعد.
وفي وسط قطاع غزة، أفاد مصدر طبي بمقتل تسعة فلسطينيين أثناء انتظارهم المساعدات شرق منطقة المطاحن بدير البلح. كما قتل فلسطيني وأصيب 12 آخرون إثر استهداف إسرائيلي لتجمعات مدنيين قرب نقطة توزيع المساعدات بمحيط "حاجز نتساريم".
وأفاد المصدر أيضاً بمقتل أربعة فلسطينيين في قصف استهدف تجمع مدنيين قرب دوار مكي في مخيم المغازي. أما في جنوب قطاع غزة، واصلت القوات الإسرائيلية عدوانها المكثف.
أصيب عدد من النازحين جراء قصف استهدف خيمة تؤويهم في منطقة مواصي خانيونس. وشهدت مناطق شرق مدينة حمد بخان يونس إطلاق نار كثيفاً من الآليات المتوغلة. كما استمرت عمليات نسف إسرائيلية متزامنة مع قصف مدفعي في محيط مدينتي رفح وخان يونس، طالت المناطق الغربية والشرقية.
وفي الوقت ذاته، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها في منطقة السطر الغربي بخان يونس، وسط تحليق مكثف للطائرات واستمرار القصف.
يذكر أن 32 فلسطينيا استشهدوا أمس الخميس، برصاص الاحتلال خلال انتظارهم الحصول على مساعدات عند نقاط توزيع بقطاع غزة وصفتها حركة "حماس" بأنها "مصائد قتل".
وقالت الحركة في بيان، إن عدد القتلى من الفلسطينيين "المجوعين" حول مراكز توزيع المساعدات ارتفع منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى نحو 250، إلى جانب آلاف الجرحى.