نفت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الجمعة، الأنباء المتداولة حول أي تغيير في وضعها التشغيلي أو في عمل قنصليتها العامة في أربيل.
وأكدت السفارة، في بيان صحفي، أن "الوضع التشغيلي للسفارة في بغداد والقنصلية العامة في أربيل لم يطرأ عليه أي تغيير".
وشدد البيان على أن "الولايات المتحدة تظل ملتزمة التزامًا راسخًا بتعزيز أولويات سياستها في العراق، ودعم سيادته، والتواصل مع القادة العراقيين والشعب العراقي".
وتأتي هذه الأنباء في سياق يشهده العراق من تزايد التوترات الأمنية والسياسية، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في المنطقة، والتي قد تكون لها تداعيات على الأراضي العراقية. فالعراق، بحكم موقعه الجغرافي والسياسي، غالبًا ما يجد نفسه في قلب الصراعات الإقليمية.
وقد شهدت الفترة الماضية استهدافات متكررة لمصالح أمريكية في العراق، بما في ذلك السفارة والقواعد التي تستضيف قوات أمريكية، من قبل ميليشيات مسلحة. هذه الهجمات دفعت واشنطن في فترات سابقة إلى اتخاذ تدابير أمنية مشددة، وإعادة تقييم وجودها الدبلوماسي والعسكري في البلاد.