استشهد 29 فلسطينيًا، بينهم 10 من منتظري المساعدات، وأصيب عشرات آخرون في غارات جوية وإطلاق نار من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الأربعاء في قطاع غزة.
وتأتي هذه الهجمات وسط أوضاع إنسانية كارثية يعيشها القطاع، نتيجة للحرب التي يشنها الاحتلال منذ 21 شهرًا.
ووفقًا لمصادر طبية وشهود عيان، استهدفت هجمات الاحتلال منازل وتجمعات لمنتظري المساعدات، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في شمال ووسط وجنوب القطاع.
وفي خان يونس جنوب القطاع، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون جراء قصف منزل، كما استشهد 12 فلسطينيًا في 3 هجمات متفرقة استهدفت خيامًا تأوي نازحين.
وفي وسط المدينة، استشهد 3 فلسطينيين إثر قصف تجمعين للمواطنين، بينما انتشلت جثامين شهيدين من المناطق الشرقية لخان يونس.
أما في وسط القطاع، فقد استشهد 10 فلسطينيين وأصيب أكثر من 50 آخرين، بعدما استهدف جيش الاحتلال منتظري المساعدات بالرصاص الحي في شارع صلاح الدين، جنوب منطقة وادي غزة، وفي محور نتساريم.
وكانت وزارة الصحة بغزة قد أعلنت أمس الثلاثاء ارتفاع عدد ضحايا مراكز توزيع المساعدات عبر الآلية الأمريكية-الإسرائيلية إلى 600 شهيد و4278 مصابًا منذ بدء العمل بها في 27 مايو الماضي.
وفي حي التفاح شرق مدينة غزة، أصيب 8 فلسطينيين جراء غارة جوية استهدفت شقة سكنية. كما تعرض حيا التفاح والزيتون لقصف عنيف من طائرات الاحتلال الحربية والمدفعية خلال الليلة الماضية.
يُذكر أن الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، يشن حربًا واسعة النطاق على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد وإصابة نحو 191 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.