أفادت وسائل إعلام الاحتلال، بانتحار جندي آخر شارك في الحرب على غزة، وهو الثالث الذي يضع حدًا لحياته خلال 10 أيام.
وتزيد هذه الحادثة من المخاوف بشأن التداعيات النفسية للصراع على جنود الاحتلال.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن الجندي من لواء "ناحال" قد انتحر صباح الاثنين في قاعدة عسكرية بمرتفعات الجولان.
من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن العسكري المنتحر قاتل في غزة لأكثر من عام.
والأسبوع الماضي، انتحر جندي في لواء "غولاني" شارك أيضًا في الحرب على غزة، بإطلاق النار على نفسه في قاعدة "سدي تيمان" بصحراء النقب.
وانتحر هذا الجندي بعد خضوعه لتحقيق لدى شرطة التحقيقات العسكرية، وقالت صحيفة هآرتس إن قادته قرروا بعد التحقيق سحب سلاحه منه، وبعد ساعات أخذ سلاح رفيقه وأطلق النار على نفسه.
وفي الأسبوع نفسه، أفاد موقع "والا" التابع للاحتلال بأن جنديًا انتحر بعد معاناته المستمرة خلال شهور الحرب الطويلة على غزة ولبنان، وبعد ما شهده من فظائع وويلات هذه الحرب.
وفقًا لوسائل إعلام الاحتلال، انتحر ما لا يقل عن 44 جنديًا منذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك بسبب أعراض نفسية ناتجة عن القتال.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، ومع تزايد خسائر جيش الاحتلال جراء عمليات المقاومة المتصاعدة، رفض عدد من الجنود العودة للقتال في غزة، وقد تم سجن بعضهم.