استشهد 19 فلسطينياً وأصيب العشرات، منذ فجر الثلاثاء، جراء هجمات الاحتلال المتواصلة على مناطق مختلفة من قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ نحو 22 شهراً.
وأفادت مصادر طبية بأن 16 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، استشهدوا وأصيب أكثر من 25 آخرين في قصف مدفعي استهدف خياماً تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وذكرت المصادر وشهود عيان أن الشهداء وصلوا إلى مستشفى الشفاء الطبي "أشلاء مقطعة" جراء سقوط قذيفتين مدفعيتين على خيام النازحين المجوعين وهم نيام في منطقة موقع بدر غربي غزة.
وتأتي هذه الهجمات في ظل إغلاق الاحتلال لجميع المعابر مع القطاع منذ 2 مارس/آذار 2025، ما يمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ويتسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.
كما استشهد شاب فلسطيني في استهداف للاحتلال لمنتظري المساعدات شرق مفترق النابلسي غرب مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، استشهد فلسطيني جراء القصف المكثف للاحتلال على مدينة دير البلح، المتزامن مع عملية برية جنوب المدينة، حيث أفاد شهود عيان باندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلين يتبعون للفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال المتوغلة.
وكان جيش الاحتلال قد أصدر الأحد، للمرة الأولى، إنذارات إخلاء للفلسطينيين في المنطقة الجنوبية الغربية لدير البلح، تمهيداً لتوسيع نطاق حرب الإبادة عبر عملية برية.
ويشن الاحتلال، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية على غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً كل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، نحو 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.