بحماية الاحتلال.. مستوطنون يهاجمون قريتين فلسطينيتين في الضفة

وكالة يقين
10 آب، 2025

هاجم مستوطنون مساء السبت، قريتي رمّون ودير جرير قرب رام الله، في الضفة الغربية، وأطلقوا الرصاص الحي وأشعلوا حرائق واسعة، وذلك بحماية الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأفادت الوكالة أن مجموعة من المستوطنين المسلحين، تحت حماية قوات الاحتلال، هاجمت قرية رمّون من جهتها الشمالية الغربية، مطلقة النار على المواطنين ومنازلهم، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وأضافت "وفا" أن المستوطنين أحرقوا أراضي زراعية تحيط بالمنازل، بينما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة لتأمين الحماية للمهاجمين، وأطلقت قنابل مضيئة ساهمت في انتشار الحرائق، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في أراضي المواطنين.

وفي حادثة منفصلة، هاجمت مجموعة أخرى من المستوطنين قرية دير جرير، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان.

وتجمهر المستوطنون عند المدخل الغربي للقرية، بينما تدخلت قوات الاحتلال وأغلقت المدخل، مطلقة الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المواطنين العزل الذين تصدوا للهجوم، ولم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات.

وفي سياق متصل، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، أن الجيش الإسرائيلي منع طواقمها من الوصول إلى بلدة دير جرير بعد تلقي بلاغ عن هجوم المستوطنين.

وتشير التقارير إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين، فوفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 466 اعتداءً في الضفة الغربية خلال شهر يوليو/ تموز الماضي وحده، أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وتهجير تجمعين بدويين يضمان 50 عائلة.

وتتزامن هذه الهجمات مع الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقد أسفرت هجمات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عن مقتل ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 18 ألفاً و500 شخص.

وتجاهل الاحتلال بدعم أمريكي، قرارات محكمة العدل الدولية بوقف الهجمات التي أودت بحياة 61 ألفاً و369 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء، وأدت إلى إصابة 152 ألفاً و862 آخرين، وفقدان أكثر من 9 آلاف شخص، وتهجير مئات الآلاف، وانتشار مجاعة حصدت أرواح الكثيرين.

menu-circlecross-circle