كشف المدير المفوض لشركة "غلوبل" المتخصصة بالملاعب، فلاح منفي، يوم الأحد، عن الأسباب الجذرية التي أدت إلى تدهور أرضيات الملاعب في العراق، مما أدى إلى استبعاد غالبيتها من استضافة مباريات دوري نجوم العراق للموسم الجديد 2025 - 2026.
ويقول منفي إن المشكلة تكمن في ثلاثة عوامل رئيسية تهدد ديمومة عشب الملاعب الطبيعي. أولها، الاستعانة بأشخاص غير اختصاصيين يفتقرون للخبرة اللازمة في إدامة الملاعب، وهو ما يعتبره مشكلة كبيرة تؤثر على استمرارية العشب.
ويضيف منفي أن الخطأ الأكبر الذي وقعت به وزارة الشباب والرياضة هو منح مسؤولية إدارة الملاعب إلى الأندية.
ويؤكد أن هذه الأندية تفتقر تمامًا للمعرفة اللازمة بكيفية إدارة الملاعب والحفاظ على عشبها، مما دفعها إلى الإهمال لعدم امتلاكها الكوادر الفنية المتخصصة أو المبالغ الكافية للتأهيل.
ويُبدي المدير المفوض استغرابه من المهندسين الزراعيين الذين تم الاستعانة بهم من الكليات، موضحاً أن خبرتهم تقتصر على الحدائق المنزلية ولا يملكون أي معرفة متخصصة بالعشب الطبيعي للملاعب، مما يدفعهم في النهاية إلى ترك العمل.
كما أعرب عن استغرابه من محاولة مهندسي الوزارة إلقاء اللوم على الشركات المنفذة، مؤكداً أن الشركات سلمت المشاريع كاملة وأن المسؤولية تقع على عاتق الكوادر الهندسية والفنية للوزارة في المحافظة على الملاعب.
ودعا منفي وزارة الشباب والرياضة إلى إعادة الملاعب إلى عهدتها لإعادتها إلى وضع أفضل، معبراً عن أسفه الشديد لرؤية ملاعب أُنفقت عليها المليارات وهي الآن في حالة متردية، وهو ما يهدد استضافتها للمباريات الدولية ومباريات دوري النجوم العراقي.