قالت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تستهدف ميليشيا "كتائب حزب الله"، وميليشيا "عصائب أهل الحق" لعملهما على "تقويض سيادة العراق".
وكتب نائب المتحدث باسم الخارجية الامريكية تومي بيجوت في منشور له على منصة "إكس - تويتر سابقاً"، بأن الولايات المتحدة تسعى إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران.
وأضاف "نستهدف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يدعم شركاء إيران الإرهابيين الإقليميين ووكلائها، وجماعتين متمركزتين في العراق، هما كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق".
وتابع بيجوت القول إن "هذه الميليشيات تعمل بنشاط على تقويض سيادة العراق، وإضعاف اقتصاده، وشن هجمات ضد أفراد ومصالح أمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
في غضون ذلك دعا عضو الحزب الجمهوري الأميركي، النائب في الكونغرس، جو ويلسون، ادارة الرئيس دونالد ترمب الى ادراج "فيلق بدر"، وزعيمه هادي العامري، ومصرف الرافدين العراقي الحكومي ضمن قائمة الفصائل المسلحة المستهدفة من خلال فرض عقوبات عليها.
جاء ذلك في تغريدة على موقع "إكس" ردا على ما نشره نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، وشدد ويلسون على أنه "يتعين تحرير العراق من إيران".
وتأتي هذه التصريحات عقب فرض وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، حزمة عقوبات جديدة استهدفت شخصيات مصرفية وشركات عراقية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وكتائب حزب الله، من بينها "شركة المهندس" الذراع الاقتصادي لميليشيا الحشد الشعبي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى “تفكيك شبكات الفساد وغسل الأموال التي تمكّن الجماعات المسلحة من العمل داخل العراق وخارجه".
وذكرت الوزارة في البيان، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) اتخذ إجراءات ضد أفراد وشركات "تساعد النظام الإيراني على التهرب من العقوبات الأميركية، وتهريب الأسلحة، والانخراط في فساد واسع النطاق داخل الاقتصاد العراقي"، مشيرة إلى أن النظام الإيراني "يعتمد على وكلائه من الميليشيات العراقية لاختراق مؤسسات الدولة العراقية وأجهزتها الأمنية".