بعد بتر أذن طفل ووفاة فتاة.. نينوى تستغيث لمواجهة ظاهرة الكلاب المسعورة

وكالة يقين
18 كانون الثاني، 2026

نينوى – يقين

خيم الحزن على ناحية القحطانية غربي محافظة نينوى، إثر فاجعة طبية وأمنية تمثلت بوفاة فتاة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، بعد تعرضها لهجوم وحشي من "كلب مسعور".

ونقل مصدر طبي في مديرية صحة نينوى، أن الطفلة كانت برفقة والدتها حين داهمها الكلب المسعور بهجوم مفاجئ، ما أسفر عن إصابات بالغة وجروح عميقة في أنحاء جسدها، لم تمهلها طويلاً حتى فارقت الحياة. وأكد المصدر أن جثة الضحية نُقلت إلى الطب العدلي لاستكمال الإجراءات الرسمية، وسط حالة من الصدمة بين أهالي المنطقة.

تكرار الحوادث.. ناقوس خطر

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في الناحية، إذ كشف المصدر عن تسجيل إصابة بليغة لطفل آخر قبل نحو شهر في المنطقة ذاتها، تعرض لهجوم مماثل أدى إلى بتر أذنه، وهو ما يشير إلى تحول انتشار الكلاب السائبة إلى "ظاهرة مهددة للحياة" تستهدف الأطفال والنساء بشكل خاص.

مطالبات بحلول جذرية

وتشهد مدن نينوى، أسوة بمحافظات عراقية أخرى، اتساعاً مخيفاً في أعداد الكلاب السائبة، في ظل دعوات شعبية ملحة للسلطات المحلية والبلديات بضرورة تجاوز "الحملات المؤقتة" والبحث عن حلول دائمية وإجراءات بيطرية وأمنية مشددة تضمن سلامة المواطنين وتضع حداً لهذا النزيف المجاني للأرواح.

menu-circlecross-circle