يقين – متابعات
تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لحكومة كردستان العراق (أربيل) إثر تقارير ميدانية تؤكد تحول قوافل "المساعدات الإنسانية" المتجهة إلى مناطق شمال شرق سوريا إلى غطاء لوجيستي لنقل ترسانة عسكرية ومقاتلين لدعم ميليشيا "قسد".
وتشير المعلومات إلى أن ما يُروج له في أربيل على أنه حملات إغاثية طبية وغذائية، ليس في الحقيقة إلا وسيلة لتمرير معدات قتالية وذخائر عبر معابر حدودية ترفض سلطات الإقليم إخضاعها لسيادة الحكومة المركزية.
وتؤكد المصادر أن هذا "التمويه الإنساني" يسمح بمرور شحنات عسكرية بعيداً عن الرقابة، مما يجعل من حكومة أربيل شريكاً مباشراً في عسكرة المنطقة تحت ذريعة العمل الإغاثي.
هذا الاستغلال للممرات الإنسانية يضع أربيل أمام مسؤولية قانونية دولية، حيث يتم توظيف التعاطف الشعبي والاحتياجات الأساسية للمدنيين كستار لتمرير عناصر مسلحة وتجهيزات حربية، ما يساهم في تأجيج الصراع وتقويض جهود الاستقرار في سوريا.
ويطالب مراقبون بوضع حد لهذه "الازدواجية" التي تمارسها السلطات في أربيل، والتي تخلط بوضوح بين الدعم الإغاثي والتمويل العسكري العابر للحدود.