دالاس – وكالات
تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية، مساء غدٍ الثلاثاء، صوب ملعب "دالاس" الذي سيكون مسرحاً لمواجهة كلاسيكية مرتقبة تجمع بين المنتخبين الإسباني والفرنسي، في إطار الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يصفه المراقبون بأنه "نهائي مبكر" للبطولة.
ويدخل المنتخب الفرنسي المواجهة وعينه على مواصلة عروضه القوية؛ حيث قدم "الديوك" مسيرة مثالية في المونديال بدأت بتصدرهم للمجموعة في الدور الأول بالعلامة الكاملة، إثر تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1).
ولم تختلف نجاعة الفرنسيين في الأدوار الإقصائية؛ إذ استهلوا المشوار بالإطاحة بالسويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل التغلب على باراغواي بهدف دون رد في ثمن النهائي، وتجاوز عقبة المنتخب المغربي في ربع النهائي بنتيجة (2-0)، ليتأهلوا إلى المربع الذهبي دون تذوق طعم الخسارة أو التعادل.
في المقابل، يتطلع المنتخب الإسباني (لا روخا) إلى تأكيد تفوقه وتجاوز عقبة فرنسا الصعبة. وكان "الماتادور" قد بدأ مشواره المونديالي بتعثر نسبي بعد تعادل سلبي أمام الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه سريعاً بالفوز على السعودية (4-0) ثم الأوروغواي (1-0)، ليتصدر مجموعته.
وفي الأدوار الإقصائية، برهن المنتخب الإسباني على جاهزيته للمنافسة على اللقب؛ حيث تخطى النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، وأقصى غريمه البرتغالي بهدف نظيف في دور الـ16، قبل أن يحسم قمة ربع النهائي المثيرة أمام بلجيكا بنتيجة (2-1)، ليضرب موعداً حاسماً مع فرنسا في صراع اللعب على تأشيرة العبور إلى المباراة النهائية.